اللامفكر فيه عند محمد اركون

كتبها alsir alshareif ، في 16 مايو 2007 الساعة: 17:55 م

                    اللا مفكر فيه عند محمد أركون

                  السر الشريف

                                Saror76@yahoo.com

  مقدمة:          البردابي  

ينتمي محمد اركون الكاتب الجزائري إلي جيل مشيل فوكو وبورديو وفرانسوا فورية الذين أحدثوا ثورة معرفية ومنهجية في الفكر الفرنسي . أحدث محمد أركون ثورة مشابهة لها لدراسة الفكر الإسلامي العربي عبر النقد الإبستمولوجي الفلولوجي لدراسة التراث الإسلامي بما يعرف عنده باللامفكر فيه للتجديد الفكر الإسلامي مما شأنه إلغاء كافة التعصبات المذهبية والعرقية لاسيما لوضعها علي محك الفهم العلمي .

قام محمد اركون بدراسة السنية تاريخية ، انتربولوجية ,للتراث الاسلامي وخرجها بعدة مناهج للتطبيق العلمي النقدي , كما قام بذلك المفكرين الفرنسيين بتطبيقها علي تراثهم اللاتيني المسيحي الاوربي , تاثر اركون بالمفكر بلاشير وتعلم منه منهج التدقيق للنصوص ودراستها علي الطريقة التاريخية الوضعية من النواحي السياسية و الاقتصادية والسياسية والاجتماعية ,قرأ اركون القران وكتب الاحاديث والسيرة والتاريخ وكتب اللغة العربية ونصوص ابن رشد /ابن حيان واخرون واعتبر ابن حيان اخاه الروحي وجمعت بينهم فكرتين هما:

1-       التمرد الفكري علي كل قسر او اكراه علي العقل او الفكر.

2-       رفض الانفصال بين الفكر والسلوك

نجد ان التوحيدي استوعب الدراسات الفلسفية التي كانت سائدة في وقته (القرن الرابع الهجري) وكان متصوفا وجريئا وشجاعا لا يخاف السلطة او اصحابها كما كان قلقا مما جعله يمر من علم لاخر باستمرار حتي يثت يقينه فيه, مثله كان اركون الذي رفض الفكر الاستشراقي واشتغل بالبحث في المعرفة لتمحيص الواقع وتمرد علي المجتمع و الثار ضده وذلك ليجيب علي سؤال شكيب ارسلان لماذا تاخر المسلمون وتقدم غيرهم ؟

مشروع اركون الفكري :

جعل اركون همه الشاغل بتطبيق المناهج العلمية علي القران الكريم كالتي طبقت علي النصوص المسيحية عندما اخضعت للنقد التاريخي المقارن والتحليل الالسني والتامل الفكري و الفلسفي ,اصدر اركون بذلك عدة دراسات نقدية منها (الفكر الاسلامي قراءة علمية) عن دار الانماء العربي ترجمها من الفرنسية الاستاذ /هاشم صالح ,فنجد ان الاساس الذي بني عليه اركون مشروعه هو التعرف علي الظاهرة الدينية بعمق نقدي لانه تم الاكتفاء بها كدراسة تاريخية فقط من دون الولوج في نقدها مثل الاديان الاخري وانطلق من قضية او فكرة ( النجاة) وكيف نعيش كمؤمنين متلقين لكلام الله ونطبقه في حياتنا بقصد النجاة من العذاب؟ ومعلوم ان فكرة النجاة موجودة في كل الاديان مما يدعو الي الاهتمام بالجانب الروحي الذي يختلف عن الجوانب التاريخية/الساسية/الاقتصادية الاجتماعية/الثقافية الاخري الموجودة في الاديان.

ويعتقد اركون ان المسلمون بعيدين عن دراسة تاريخ الاديان لانه عندهم غير موجود وغير مفكر فيه و ما كتبه الشهرستاني وابن حزم في الملل والنحل تخلي عنه المسلمون وركزوا علي ما ورد في تاريخ الاسلام اكثر من مما ورد في النص الاسلامي نفسه (القران) وهناك فرق بين القران الذي هو كلام الله وما قام به الفقهاء من اجتهاد وتفسير لتلك النصوص لسبر قورها كتفسير ابن كثير/ سيرة ابن هشام/ حنبل/مالك/ الشافعي/ ابوحنيفة/….الخ وهؤلاء يعتمد عليهم المسلمون حتي الان في فهم وتفسير النص الديني رغم تغير عوامل التاريخ/الثقافة/ الاجتماع/ السياسة الذي تم علي مر العصور والذي بدوره يخضع لعامل القوة والسيطرة التي كثيرا ما تدخل فيها  امويين/ عباسيين/ ..الخ بحس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السودان-جبال النوبة-كادقلي

كتبها alsir alshareif ، في 3 أبريل 2007 الساعة: 23:37 م

        

                   

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أزمة الهوية في السودان (1)

كتبها alsir alshareif ، في 28 فبراير 2007 الساعة: 22:56 م

 

 

في السودان بشكل مختصر

أزمة الهوية هي احد المشاكل التي عانت وما زالت تعاني منها الدولة السودانية , وقد ظل المثقفين من أبناء الثقافة العربية يقدمون رؤيتهم الخاصة بهم ويفرضونها علي الشعب السوداني بتعدده وتنوعه (( التاريخي والمعاصر )) علي أنة شعب (( عربي كريم )) وإذا طرحنا سؤال : هل الشعب السوداني هو شعب عربي كريم أم هو شعب سوداني كريم؟ ياتري ماذا تكون الإجابة . وبكل بساطة سوف تكون الإجابة علي السؤال حسب انتماء الفرد العرقي او الثقافي او الفكري (الايديولوجي) …الخ . فهناك جزء كبير من العرب في السودان ينظرون الي هوية السودان باعتبارها: (( هوية عربية )) وبنفس القدر هناك جزء من غير العرب في السودان ينظرون الي هوية السودان باعتبارها :((هوية افريقانية)) ومنذ محاولات ( سليمان كشة وعلي عبد اللطيف ) ظهرت قضية الهوية في السودان كقضية فكرية سياسية وقد أخذت بعد ذلك اتجاها أدبيا يظهر في محاولات (حمزة الملك طمبل) التي سعي من خلالها لتأسيس خطاب سوداني ((مواز /او مقابل)) للخطاب العروبي السائد المتمثل في مذهب : (ألبنا والعباسي وغيرهما …) واستمرت المسالة حتى الستينيات وخلال الستينيات ظهر جيل أكثر حداثة . حيث ذهب المثقفين من هذا الجيل الي افتراض خيارات لهوية السودان , فمنهم من قال: (بعروبة الشعب السوداني) ومنهم من قال : (بافريقانية الشعب السوداني) ومنهم من ذهب إلي التوفيق بين الاثنين (العروبة والافريقانية) ليصل الي ما عرف بمدرسة (( الغابة والصحراء )) او ((الافرو عروبية)) وسوف نقدم نمازج من هذه المدارس بغرض توضيح التطور الفكري التاريخي لقضية الهوية . وسوف نناقش موضوع الهوية في السودان بالقدر الذي يمكننا من نقل رؤيتنا لهذه الأزمة وكيفية إيجاد الحلول اللازمة.

المدرسة العروبية

 

 

: قامت هذه المدرسة في أدبياتها علي ما كتبه عبد الرحمن الضرير في كتابة العربية في السودان بدافع اثبات عروبة السودان دون الالتفات الي العناصر غير العربية الموجوده في السودان , وتبعه في ذلك محمد عبد الرحيم في كتابه نفثات اليراع في الادب والتاريخ والاجتماع , حيث دافع عن عروبة السودان وعن اسلاميتة.هذا الي جانب التوجه الاسلاموعروبي الذي فرضته الحكومات المختلفة التي تعاقبت علي الحكم في الدولة السودانية منذ خروج المستعمر 1956م الي 1989م مما أدي الي تمكين الكيان الاسلاموعربي سياسيا واجتماعيا واقتصاديا وهيمنته علي جهاز الدولة وتهميش الاخر الثقافي والديني . ورأينا في هذه المدرسة انها تناولت موضوع الهوية في الدولة السودانية بمنظور ثنائي (عرب/زنوج او أفارقة كما هو متداول في اروقة الفكر السوداني) ونشير في هذا الجانب الي أن استخدام كلمة (أفارقة) للدلالة علي الزنوج او السود في السودان هو خطأ منهجي لانه يؤدي الي خلط مفاهيمي بين ما هو ((جغرافي)) كالانتماء للقارة الافريقة جغرافيا وما هو ((عرقي او ثقافي او اثني)) مثل الانتماء للعروبة او الزنوجة. وبما ان هذا المصطلح (الافارقة) اصبحت دلالته في الواقع السوداني تشير الي الزنوج او السود , فاننا نستخدمة بهذا الفهم بعيدا عن خلطة بالجانب الجغرافي الذي يظهر احيانا بهدف المراوغة. بمعني اننا عندما نزكر لاحقا كلمة (أفارقة) نقصد بها (الانتماء العرقي / الثقافي / والاثني) وبصورة واضحة نقصد بها الزنوج او السود او غير العرب في الدولة السودانية . وهذا التقسيم الثنائي (عرب / أفارقة) الذي استخدمتة المدرسة العروبية بغرض تحليل الصراع وأزمة الهوية في السودان أدي الي عدم اعتراف هذه المدرسة بالمكون الافريقي للزات السودانية مما جعل هذه المدرسة لا تحس ولا تقر ولا تعترف بوجود سودان خارج خيمة الثقافة الاسلاموعربية الامر الذي جعلها لا تقر بسودانية من هو ليس بعربي . والنتاج الطبيعي لهذ المدرسة أنها انهزمت أمام الواقع السوداني المتعدد عرقيا وثقافيا واثنيا وفشلت في ايجاد حل لمشكلة الهوية في السودان.

المدرسة الافريقية او الافريقانية

:

 

 

هذه المدرسة نشأت لحفظ الصراع من حيث ثنائيتة (عرب / أفارقة) فالحديث عن الافريقانية في السودان يقوم علي استيعاب الكيانات الافريقية , لكن لا توجد كتابات عن سودان أفريقي الثقافة , لذلك كان وجود هذه المدرسة نظري افتراضي لم يشهد له الفاعلية في تشكيل المواقف وبنائها في السودان بل كان الاتجاة الاكثر فاعلية هو الاصوات التي ارتفعت مطالبة بحقوق الكيانات الافريقية في السودان ورد الاعتبار للمكون الافريقي .ورغم فشل هذه المدرسة في تشكيل موقف قوي ينادي بسودان أفريقي الهوية بعيدا عن الاطار الجغرافي الا أننا نوضح رأينا فيها بغرض توضيح سلبياتها .رأينا في هذه المدرسة انها لا تختلف عن المدرسة العروبية في الفهم والمضمون لانها أيضا لا تعترف بسودانية الكيانات غير الافريقية وبكل بساطة هذه المدرسة اقصائية تتعامل بالمنظور الثنائي ولا يمكن ان تقدم اية حلول لازمة الهوية في الدولة السودانية لانها لم تأخذ كل حقائق الواقع السوداني.

المدرسة الافروعروبية

/ أو الغابة والصحراء :

 

 

 

 

 

حيث ترمز الغابة الي أفريقيا والصحراء الي العروبة ونشأت هذه المدرسة داخل المدرسة الاكاديمية الا أن الاصدارات العلمية الاكاديمية كتلك التي قدمها يوسف فضل وسيد حريز وفرانسيس دينق , لم تظهر الا في أوخر الستينات وأوائل السبعينات , لذلك تبدو دعوة الافروعروبية وكأنها خرجت من اطارها الاكاديمي الي الشارع السوداني من خلال المقالات الادبية التي قدمها في الصحف كل من محمد عبد الحي , صلاح احمد ابراهيم ,محمد المكي ابراهيم والنور عثمان أبكر ,الذين أدانوا ثقافة الكف والصرامة التي تتميز بها العروبة ومجدوا في المقابل الطابع الانفلاتي الذي تتميز به الثقافة الافريقية حسب رؤيتهم . ولقد أرست هذه المدرسة اتجاها جديدا يعترف بالمكون الافريقي ويضعه - نظريا- علي قدم المساواة مع المكون العربي وذلك من خلال تساوي الغابة والصحراء. وتعتقد هذه المدرسة ان انسان سنار الذي هو أساس التركيبة الهجين للسودانيين الشماليين هو النموزج للانسان السوداني وتأمل في أن تزيل العوائق بين الجنوب والشمال عبر الامتزاج ومحصلة الامتزاج بين الجنوب والشمال في نظر الآفروعروبيين ستكون بمثابة طبعه لاحقة للسودانيين الشماليين الذين لا عيب فيهم سوى تجاهلهم لتراثهم الافريقي .رأينا في هذه المدرسة هي متقدمة لحد ما عن المدرستين أعلاه لكنها لا توجد في الواقع لانها تعتمد علي التنظير المجرد الذي لا يتطابق مع السلوك والممارسات في الواقع ومع ذلك أنها تطور للافضل علي الاقل في المستوي النظري ونري فيها عيوب المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شهداء بروما""""""""""""" عظماء مالي

كتبها alsir alshareif ، في 26 فبراير 2007 الساعة: 22:32 م

وداعا الان يغفر

ذنب الآتون من وهج

التعالي

ينبض قلبك ارتعاشا خوف الفراق

سبحانك مزجنا الحب والغناء

اصبحنا نرقص انتعاشا بطبل

من < بامكو> كنا نقطف

بعض الآزاهر والورود

تزين

وجهك الصبوح تشرق علي انغام< توري

hi kaye tou mea nokabuo?

buong shee yanaey?

shee kuoye mainang"

kuobaa baraa

"عزائنا من الذي مات

فقدت عقلي

لا تتركيني وحدي للظلام

يوجد ظلام

وجهك نورنا الذي عشقنا

حسنك الذي غمرنا

لا ندري حصادنا

الارض ترتجف لخطوك قلوبنا ترتجف

دموعنا تروي الارض

الارض البكر< قاوا> البتول

< بامكو >

waey heina asaleeha

انثي بطعم الشهد

امراءة حبلي بالعشق الجنون

ملكت الكون الانجم كل الارض

خلخالها

نشابها

بخسة الروب" عنوانها دعوة

نقش فيها شئ من الصلاح

مرحبا الاتون من شنقيشط

وداعا اهل الحجاز

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

غي_____________ب عني لا تسأل

كتبها alsir alshareif ، في 26 فبراير 2007 الساعة: 20:16 م

غيب عني لا تسأل،عينيك معاي

عنوان للسكة والمشوار

لازمة الخطي الهونت

كل القواسي

رزنامة العشق المجافي

امشي لا تسال،بلاك بتحسس دربي ما ضاليك يوم ولا فيك كان

حسر التباكي،امشي لاتسال ضلو عشقك النّور زمانك

سيبو خلك الدّور سلامك

ليهو شن بيسوي هجرك او ملامك

ما انت من شبيت مجافي وناسي لعشقك

ناكر حناني

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من_________________جاة

كتبها alsir alshareif ، في 26 فبراير 2007 الساعة: 19:19 م

يا وحيد العمر

لا ترتحل الان

قد جاء المغيب       توفقت كل المسارات الخطي

توحدت كل القلوب

لاجلك كان المطر

صدي الاموات المناجاة

يارب

عجل بالخطي يومي

ألوذ عيناك

واحتمي

لا ترتحل الان منك يكون التسامي

الان فيك يذوب اندهاشي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الدولة السودانية والخروج من المأزق

كتبها alsir alshareif ، في 21 فبراير 2007 الساعة: 16:39 م

 

الدولة السودانية والخروج من المأزق ….. حتى لا ينفض السامر

السر الشريف

Saror76@yahoo.com

تتمتع الدولة السودانية بالموقع الجديد لكنه كان وبالاً عليها كما ذكر الدكتور/ شريف حرير في السودان النهضة أو الإنهيار ، (أفريقيا العربية ) (أفريقيا الأفريقية/ افريقيا العربية/ المسلمة/ المسيحية/ اللادينية/ كريم المعتقدات الأفريقية) الإنجليزية والفرنسية إستعماراً طبيعياً وصحراء ، وشبه صحراء ، وسافنا ، إستوائي ثقافية زنجية عربية كما القارة الأفريقية تماماً كما نجد الثقافة هي مجموعة العادات والتقاليد والدين الذي واللغة وغيرها ونجدها متنوعة مختلفة من مكان لآخر ومن زمان لآخر بفعل التطورات السياسية الإقتصادية والإجتماعية البيئة وإذا فرضت أحداهما علي الأخرى وأخذت شكل إستعلاء فأنها تلغي بالضرورة الآخر المختلف عنهم المتنوع وهذا ماكان منذ سنة 621 ميلادي فلابد أن يكون التنوع مصدراً لإثراء بدلاً من الإختلاف والإحتراب وذلك بالقبول بالآخر المتنوع لا فرض ثقافة معينة عليه قصراً حتى لا ينهدم الصراع إذا كان لابد من الخروج من المأذق والخطوط المتوازية ثقافياً علي مستوى الدولة السودانية كي لا تفرض التيارات الإسلاموعربية ثقافتها وتريد تشكيل الدولة السودانية تحت العبائة الإسلاموعربية دون مراعاة للآخر المتنوع المختلف عنه كما تريده العقلية النهرية المستعربة وعدم الإعتراف بالثقافات الأخرى الموجودة في الدولة السودانية من غير ذات الأصول العربية في الجنوب أو الشرق أو أقصى الشمال أو الغرب وهذا ما يدور منذ إتفاقية البقط الشهيرة وذلك مايؤدي إلي تحلل الدولة السودانية وقيام الثورات

2

 

2

 

التحررية من الأطراف أو الهامش نحو المركز حركة كوش في الشمال وتحرير السودان في الغرب وإتحاد البجة في الشرق والحركة الشعبية وهذه الأخيرة التي تدعو إلي سودان جديد تسود فيه العلمانية والدميقراطية والتنمية المتوازنة في كل الدولة السودانية وهي حركة لكل الجماهير السودانية غير محددة لجنس أو عرق معين أو منطقة جغرافية معينة .

لكن ييجب أن تلتقي هذه الخطوط المتوازية ثقافياً لبناء سودان جديد يرتكز فيه الحق والواجب علي جميع السكان بالتس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اوباما رئيسا هل يحكم السودان رجل اسود؟

كتبها alsir alshareif ، في 5 نوفمبر 2008 الساعة: 09:43 ص

ليس في السياسة مستحيل انتصر اوباما للعالم الثالث و اول رئيسا لاعظم دولة هي الولايات المتحدة الامريكية وكان ذلك من المستحيلات ان لم يكن ضربا من الخيال او من عجئب الدنيا واصبحت عجيبة ثامنة

لكن لا مستحيل في عالم لا يعرف للخيال دربا

هي امريكا وهذه افريقيا وما حققه اوبا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السودان-جبال النوبة-قريةالبرداب-الغروب

كتبها alsir alshareif ، في 4 أبريل 2007 الساعة: 00:38 ص

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كادقلي -السودان-جبال النوبة-كلبا

كتبها alsir alshareif ، في 4 أبريل 2007 الساعة: 00:23 ص

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي